تُعد حقنة البي شوت (P-Shot) إجراءً طبيًا يتميز بالبساطة والأمان، ويُجرى بالكامل في العيادة دون الحاجة إلى تخدير عام أو إقامة في المستشفى. وفي عيادات الرياض، يتبع تطبيق هذا الإجراء بروتوكولًا قياسيًا يضمن أعلى مستويات التعقيم والفعالية. .(بي شوت في الرياض)
1. مرحلة التحضير المسبق والتقييم
تبدأ العملية بتقييم شامل للمريض لضمان أن البي شوت هو العلاج المناسب له:
الاستشارة الطبية: يناقش الطبيب التاريخ الصحي للمريض، وحالته الجنسية الحالية (مثل درجة ضعف الانتصاب، أو أعراض مرض بيروني)، ويتأكد من عدم وجود موانع للاستخدام (مثل وجود عدوى نشطة، أو بعض اضطرابات الدم).
التوقف عن بعض الأدوية: قد يُطلب من المريض التوقف عن تناول بعض الأدوية المميعة للدم (مثل الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية) قبل أسبوع من الإجراء لتقليل خطر الكدمات.
التخدير الموضعي: قبل حوالي 30 إلى 45 دقيقة من الحقن، يتم تطبيق كريم أو جل مخدر موضعي عالي الفعالية على منطقة القضيب لضمان راحة المريض وعدم شعوره بالألم أثناء الحقن.
2. مرحلة استخلاص البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)
هذه المرحلة هي الأساس العلمي لنجاح الإجراء، وتتم في بيئة معقمة داخل العيادة:
أ. سحب عينة الدم
يتم سحب كمية صغيرة من دم المريض، عادةً ما بين 30 إلى 60 مل، من وريد الذراع بنفس الطريقة المتبعة في سحب عينات الدم الروتينية.
يوضع الدم في أنابيب مخصصة ومعقمة تحتوي على مضاد للتجلط.
ب. الطرد المركزي والتركيز
توضع الأنابيب في جهاز الطرد المركزي (Centrifuge).
يتم تدوير الجهاز على سرعات محددة على مرحلتين (أو حسب بروتوكول الجهاز المستخدم). تهدف هذه الخطوة إلى فصل المكونات بناءً على الكثافة.
النتيجة: تتكون طبقة مركزة من البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) في الجزء العلوي، حيث يكون تركيز الصفائح الدموية أعلى بكثير من التركيز الطبيعي في الدم الكامل.
ج. تنشيط الـ PRP (إذا لزم الأمر)
في بعض البروتوكولات، يقوم الطبيب بإضافة مادة مُنشطة (مثل كلوريد الكالسيوم أو الثرومبين) إلى الـ PRP المستخلصة. هذا التنشيط يحفز الصفائح الدموية على إطلاق عوامل النمو الخاصة بها قبل الحقن، مما يزيد من فعاليتها.
يتم سحب الـ PRP المُجهزة والمنشطة في محاقن صغيرة ومعقمة وجاهزة للحقن.
3. مرحلة حقن البي شوت (P-Shot) الفعلية
هذه هي المرحلة العلاجية الرئيسية، وتستغرق عادةً من 5 إلى 10 دقائق فقط:
أ. تطهير المنطقة وتحديد نقاط الحقن
يتم تعقيم منطقة الحقن بمحلول مطهر.
يستخدم الطبيب عادةً جهاز الموجات فوق الصوتية (Ultrasound) أو تقنية تحديد المواقع الدقيقة لتحديد النقاط التشريحية المثلى في القضيب، لضمان وصول الـ PRP إلى الأنسجة المستهدفة (الأجسام الكهفية والأجسام الإسفنجية).
ب. الحقن باستخدام إبر دقيقة
يتم حقن الـ PRP في نقاط محددة من القضيب. تشمل هذه النقاط عادةً:
الجزء العلوي والجانبي من جسم القضيب: لاستهداف الجسم الكهفي، وهو المسؤول عن الانتصاب.
منطقة الحشفة (رأس القضيب): لزيادة الحساسية.
نقاط التليف: إذا كان المريض يعاني من مرض بيروني، يتم حقن الـ PRP مباشرة في التليف أو البلاك (Plaque) لتقليل التندب.
نظرًا لاستخدام التخدير الموضعي، يجب أن يكون الإجراء مريحًا للمريض مع الحد الأدنى من الإحساس.
4. مرحلة الرعاية بعد الإجراء والتعافي
تتميز حقنة البي شوت بعدم حاجتها لوقت تعافي طويل، مما يسمح للمريض بالعودة إلى أنشطته اليومية بسرعة:
بعد الحقن مباشرة: قد يلاحظ المريض تورمًا خفيفًا أو احمرارًا أو كدمات بسيطة في موقع الحقن، وهي أعراض مؤقتة تزول في غضون أيام قليلة.
جهاز الشفط (Vacuum Device): يوصي العديد من الأطباء في الرياض باستخدام جهاز السحب (Pump) أو جهاز الشد القضيب (Traction Device) مباشرة بعد الإجراء ولفترة زمنية محددة يوميًا (عادةً لعدة أسابيع).
الهدف العلمي: يساعد هذا الجهاز على تمديد الأنسجة وزيادة تدفق الدم إلى المنطقة، مما يزيد من امتصاص وتوزيع عوامل النمو ويُعتقد أنه يعزز من النتائج التجديدية والتحسين في الحجم.
النشاط الجنسي: يمكن استئناف النشاط الجنسي بعد 24 ساعة إلى 48 ساعة من الإجراء، حسب توصيات الطبيب.
متابعة النتائج: تظهر النتائج تدريجيًا على مدى أسابيع أو أشهر، حيث تحتاج الأنسجة إلى وقت لتتجدد وتكوّن أوعية دموية جديدة. غالبًا ما يتم تحديد مواعيد متابعة لتقييم التقدم وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لجلسات إضافية.
إن البي شوت إجراء آمن وفعال عند إجرائه في عيادة متخصصة وتحت إشراف طبيب مؤهل، ويعد خيارًا ممتازًا للرجال الذين يبحثون عن حل تجديدي لمشكلاتهم الجنسية.