تُعد تقنية ACell + PRP الحل الأمثل لمن يعاني من "ترقق (علاج تساقط الشعر بتقنية ACell PRP)الشعر"، حيث تعمل كمقوٍّ حيوي للبصيلات التي أصبحت ضعيفة أو أنتجت شعراً وبراً رقيقاً. السر في هذه التقنية أنها لا تكتفي بمد البصيلة بالغذاء، بل تعيد بناء "الأساس الجوهري" الذي تستمد منه الشعرة قوتها.
إليك كيف تقوم هذه التقنية بتقوية البصيلات الضعيفة وتحويلها إلى بصيلات منتجة لشعر صحي:
1. تقوية غمد الشعرة (Hair Sheath)
البصيلة الضعيفة غالباً ما تكون محاطة بأنسجة مجهدة أو متليفة تمنعها من التوسع.
كيف تتدخل ACell؟ تعمل المادة كمنشط للأنسجة الضامة حول البصيلة، مما يوفر بيئة مرنة تسمح للجذر بالتمدد والنمو بعمق أكبر داخل الجلد، وهذا هو أساس القوة.
2. زيادة قطر الشعرة (Thickening)
أهم علامة على قوة البصيلة هي سمك الشعرة الخارجة منها.
التحفيز المزدوج: تقوم عوامل النمو في البلازما (PRP) بتحفيز الانقسام الخلوي السريع، بينما تقوم مادة (ACell) بإطالة عمر الخلايا المنتجة للكيراتين.
النتيجة: الشعرة التي كانت تخرج ضعيفة وشفافة، تبدأ بالظهور بشكل أسمك وأغمق، مما يعطي تغطية أفضل للفروة بمجرد زيادة قطر الشعر الموجود.
3. تحسين التروية الدموية (Micro-circulation)
البصيلة الضعيفة هي بصيلة "جائعة" لا يصلها دم كافٍ.
مفعول التقنية: الحقن يحفز عملية (Angiogenesis) وهي بناء أوعية دموية دقيقة جديدة تحيط بالبصيلات الضعيفة، مما يضمن تدفق الأكسجين والمغذيات إليها باستمرار، ويحميها من الضمور والموت المبكر.
4. مكافحة تأثير هرمون الـ DHT
في حالات الصلع الوراثي، يقوم هرمون الـ DHT بتقليص حجم البصيلة تدريجياً حتى تختفي.
دور ACell PRP: تعمل هذه التقنية كدرع حيوي يقلل من حساسية البصيلة تجاه هذا الهرمون ويمنع عملية "التصغير" (Miniaturization)، مما يحافظ على قوة البصيلة لسنوات إضافية.
? علامات نجاح تقوية البصيلات بعد الجلسة:
ستلاحظ تطور القوة من خلال هذه التغيرات التدريجية:
الأسبوع 4-6: انخفاض كبير في تساقط الشعر عند التمشيط أو الاستحمام (دليل على ثبات الجذور).
الشهر 3: تحسن ملمس الشعر؛ حيث يصبح أكثر مقاومة للتقصف وأقل تكسراً.
الشهر 6: زيادة ملحوظة في حجم وكتلة الشعر الكلية (Volume) نتيجة زيادة سمك البصيلات الضعيفة سابقاً.
? نصيحة Gemini لتقوية مضاعفة:
للحصول على أفضل نتائج في تقوية البصيلات، يفضل دمج هذه التقنية مع استخدام الليزر منخفض المستوى (LLLT) أو "خوذة الليزر" المنزلية، حيث تعمل أشعة الليزر على تنشيط الميتوكوندريا داخل الخلايا التي حفزتها مادة ACell، مما يسرع من عملية البناء والتقوية.
هل تود معرفة